كتبت:هبه عادل -ملك سعيد
رغم أن محافظة المنيا لا تزال خارج دائرة الضوء كوجهة سياحية شهيرة، إلا أنها تُعد من الكنوز الخفية في صعيد مصر. فهي لا تحتوي فقط على أنشطة ترفيهية متنوعة، بل تضم أيضًا نحو ثلث آثار العالم، وتتميز بوجود مناطق أثرية وتاريخية تعود إلى عصور متعددة. المنيا اليوم تفتح أبوابها لكل من يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين عبق التاريخ وروح العصر.
فمن يرغب في قضاء يوم مميز، يمكنه أن يبدأ بجولة في مجمع "سيتي سكيب" التجاري، حيث قاعات السينما الحديثة التي تعرض أحدث الأفلام في أجواء مريحة، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات والشباب.
وبعدها، يمكن الاستمتاع برحلة نيلية خلّابة على متن أحد المراكب الصغيرة، حيث تنساب المياه في هدوء وتنعكس الإطلالة الخلابة للهضبة على صفحة النيل.
أما عشّاق المرح، فيمكنهم التوجّه إلى ملاهي "حورس" أو ملاهي نادي الشرطة، التي توفّر ألعابًا ممتعة تناسب مختلف الأعمار، وتضفي روحًا من البهجة على الزيارة.
وعند الرغبة في التسوق، يأتي شارع "طه حسين" كوجهة مفضلة، إذ يضم العديد من المحال التجارية التي تعرض منتجات متنوعة من الملابس والإكسسوارات، وتنتشر روائح الأكلات الشعبية على طول الطريق، في أجواء نابضة بالحركة والحيوية.
ولمحبي التاريخ، لا يمكن مغادرة المنيا دون زيارة بعض من أبرز معالمها الأثرية، مثل منطقة "تونه الجبل" التي تضم مقابر أثرية ترجع للعصر اليوناني الروماني، ومنطقة "بني حسن" التي تحتوي على مقابر فرعونية منحوتة في الجبل، وتُصوّر الحياة اليومية للمصريين القدماء بدقة مدهشة.
كما تتنوّع أشكال السياحة في المنيا لتشمل السياحة الدينية أيضًا، ومن أبرز معالمها في هذا المجال "مسجد صلاح الدين" الذي يُعد من أجمل المساجد في المدينة، بفضل تصميمه المعماري المميز وإطلالته الرائعة على النيل، إلى جانب "مسجد الفولي" الذي يُعد من أقدم المساجد في المنيا، ويحمل طابعًا تاريخيًا وروحيًا خاصًا.
ولمن يبحثون عن أماكن للراحة والاستجمام، يمكنهم التوجه إلى عدد من المقاهي المتنوعة، حيث تتميز كل منها بطابع خاص؛ فهناك مقاهٍ بطابع إيطالي راقٍ، وأخرى تعكس الأجواء المصرية الأصيلة، فضلًا عن مجموعة من المطاعم التي تقدم وجبات سريعة بنكهات محلية فريدة تضيف لمسة مميزة إلى التجربة.
بهذا التنوع الفريد، تثبت المنيا أنها ليست مجرد مدينة مهمشة في قلب الصعيد، بل وجهة سياحية متكاملة تستحق أن تُكتشف.
رغم أن محافظة المنيا لا تزال خارج دائرة الضوء كوجهة سياحية شهيرة، إلا أنها تُعد من الكنوز الخفية في صعيد مصر. فهي لا تحتوي فقط على أنشطة ترفيهية متنوعة، بل تضم أيضًا نحو ثلث آثار العالم، وتتميز بوجود مناطق أثرية وتاريخية تعود إلى عصور متعددة. المنيا اليوم تفتح أبوابها لكل من يبحث عن تجربة متكاملة تجمع بين عبق التاريخ وروح العصر.
فمن يرغب في قضاء يوم مميز، يمكنه أن يبدأ بجولة في مجمع "سيتي سكيب" التجاري، حيث قاعات السينما الحديثة التي تعرض أحدث الأفلام في أجواء مريحة، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات والشباب.
وبعدها، يمكن الاستمتاع برحلة نيلية خلّابة على متن أحد المراكب الصغيرة، حيث تنساب المياه في هدوء وتنعكس الإطلالة الخلابة للهضبة على صفحة النيل.
أما عشّاق المرح، فيمكنهم التوجّه إلى ملاهي "حورس" أو ملاهي نادي الشرطة، التي توفّر ألعابًا ممتعة تناسب مختلف الأعمار، وتضفي روحًا من البهجة على الزيارة.
وعند الرغبة في التسوق، يأتي شارع "طه حسين" كوجهة مفضلة، إذ يضم العديد من المحال التجارية التي تعرض منتجات متنوعة من الملابس والإكسسوارات، وتنتشر روائح الأكلات الشعبية على طول الطريق، في أجواء نابضة بالحركة والحيوية.
ولمحبي التاريخ، لا يمكن مغادرة المنيا دون زيارة بعض من أبرز معالمها الأثرية، مثل منطقة "تونه الجبل" التي تضم مقابر أثرية ترجع للعصر اليوناني الروماني، ومنطقة "بني حسن" التي تحتوي على مقابر فرعونية منحوتة في الجبل، وتُصوّر الحياة اليومية للمصريين القدماء بدقة مدهشة.
كما تتنوّع أشكال السياحة في المنيا لتشمل السياحة الدينية أيضًا، ومن أبرز معالمها في هذا المجال "مسجد صلاح الدين" الذي يُعد من أجمل المساجد في المدينة، بفضل تصميمه المعماري المميز وإطلالته الرائعة على النيل، إلى جانب "مسجد الفولي" الذي يُعد من أقدم المساجد في المنيا، ويحمل طابعًا تاريخيًا وروحيًا خاصًا.
ولمن يبحثون عن أماكن للراحة والاستجمام، يمكنهم التوجه إلى عدد من المقاهي المتنوعة، حيث تتميز كل منها بطابع خاص؛ فهناك مقاهٍ بطابع إيطالي راقٍ، وأخرى تعكس الأجواء المصرية الأصيلة، فضلًا عن مجموعة من المطاعم التي تقدم وجبات سريعة بنكهات محلية فريدة تضيف لمسة مميزة إلى التجربة.
بهذا التنوع الفريد، تثبت المنيا أنها ليست مجرد مدينة مهمشة في قلب الصعيد، بل وجهة سياحية متكاملة تستحق أن تُكتشف.


تعليقات
إرسال تعليق