التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لو رياض دو شارم… وجهة فاخرة للإقامة في شارع المعز بالقاهرة

كتبت: فرح بهاء

يُعد فندق “لو رياض دو شارم” أحد أرقى وأفخم الفنادق في القاهرة، حيث يقع في شارع المعز لدين الله الفاطمي، أحد أشهر شوارع القاهرة القديمة التي تمتلئ بتاريخ مصر الإسلامية. يتميز هذا الفندق بموقعه الاستراتيجي بالقرب من العديد من المعالم التاريخية المهمة، مما يجعله الخيار الأمثل للزوار الراغبين في استكشاف روح القاهرة الفاطمية.

يتمتع “لو رياض دو شارم” بموقعه الذي يجعله نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف معالم القاهرة القديمة، مثل مسجد الحاكم بأمر الله وشارع المعز، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بجولات سياحية في أحد أهم معالم العاصمة المصرية. هذا الموقع الاستراتيجي يتيح للزوار التفاعل مع عبق التاريخ ومظاهر الثقافة المصرية القديمة، من مساجد وكتاتيب وأسواق شعبية، مما يضيف إلى تجربة الإقامة طابعًا ثقافيًا متميزا.

يضم الفندق ١٦ جناحًا فقط، مما يضمن للزوار تجربة فاخرة وحصرية. تصميم الأجنحة في “لو رياض دو شارم” يجمع بين الطراز المملوكي والعثماني، مع لمسات فنية تعكس التراث المصري الأصيل. كما أن كل جناح مزود بأحدث وسائل الراحة، مثل خدمة الواي فاي المجانية، وتكييف الهواء، وتلفزيون بشاشة مسطحة، لتوفير أقصى درجات الراحة للنزلاء.

يُعد مطعم “زيارة” الموجود في الفندق أحد أبرز مميزاته. يقدم المطعم أشهى المأكولات المصرية التقليدية في أجواء فاطمية أصيلة، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بتناول الطعام في الحديقة الموجودة على السطح، والتي توفر إطلالات بانورامية رائعة على المدينة. يتميز المطعم بتقديم أطباق مصرية تقليدية مثل الكشري والملوخية، بالإضافة إلى أطباق أخرى تبرز جمال المطبخ المصري مع لمسات عصرية تضيف طابعًا مميزًا للمكان.

يقدم الفندق العديد من الخدمات التي تهدف إلى ضمان راحة الضيوف ورفاهيتهم، مثل خدمة الغرف على مدار الساعة، وخدمة النقل من وإلى المطار، مما يضمن لزوار “لو رياض دو شارم” تجربة إقامة مريحة ومثالية. كما يضمن الفندق لزواره الاستمتاع بأقصى درجات الرفاهية من خلال خدمات متنوعة تلبي احتياجاتهم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللي اختشوا ماتوا" مثل شعبي ارتبط بحادثة الحريق في حمام السلطان اينال

كتبت فرح بهاء: حمام السلطان إينال، من أقدم الحمامات الشعبية في القاهرة، حيث يبلغ عمره حوالي ٧٠٠ عام، ليبقى دليلًا على جمال العمارة في ذلك الوقت، وعادات اجتماعية قديمة اعتادها الناس منذ زمن بعيد. يقع حمام السلطان الأشرف إينال بجوار المدرسة الكاملية في منطقة الجمالية بشارع المعز، ويُعد واحدًا من أهم المعالم الأثرية في القاهرة. بناه السلطان إينال عام ٨٦١هـ / ١٤٥٦م، واستلهم تصميمه من الطراز العثماني الذي كان يُعتمد في بناء الحمامات التقليدية، والتي كانت ترمز إلى الرفاهية والاسترخاء. بدأ السلطان الأشرف إينال حياته في مناصب صغيرة حتى وصل إلى قيادة الجيش في عهد السلطان جقمق، ثم سنحت له الفرصة لتولي حكم مصر بعد خلع السلطان المنصور عثمان بن جقمق. تميّز إينال ببعض الصفات الجيدة، مثل حرصه على تطبيق الشريعة فيما يخص أحكام القتل، وعدم ميله للتملق، لكنه كان أميًا لا يجيد القراءة، حتى إنه لم يكن قادرًا على قراءة الفاتحة، وكانت صلاته سريعة. شهد عصره اضطرابات عديدة، حيث واجه سبع ثورات داخلية بسبب سياسته التي اعتمدت على تعيين المماليك الكبار في السن، الذين عرفوا بتمردهم وفسادهم، على عكس الحكام ال...

المعز: شارع أثري في القاهرة القديمة يضم أكثر من ٢١٥ أثر إسلامي

  كتبت منة الله هاشم: يحمل شارع المعز لدين الله الفاطمي بين جنباته أكثر من ألف عام من الحضارة الأسلامية ليشكل وجدان شعبه، باعتباره أقدم وأطول شارع في العالم تزينه جواهر المعمار الإسلامي، كما يعد أكبر متحف إسلامي مفتوح في العالم ويوجد به حوالى ٢١٥ أثر إسلامي هام ويمتد شارع المعز من باب زويله بالدرب الاحمر مرورًا بالغورية وشارع الصاغة ووصولًا الى باب الفتوح بالجمالية.  يطلق أيضًا على شارع المعز اسم الشارع الأعظم أو بين القصرين أو قصبة القاهرة أو قصبة القاهرة الكبرى، فهو قلب مدينة القاهرة القديمة، يُعد الشارع حاليًا متحفًا مفتوحًا يضم مجموعة من آثار مدينة القاهرة الإسلامية في الفترة من القرن العاشر حتي القرن التاسع عشر بعد الميلاد، فضلاً عن الثراء المعماري وتنوعه بين العمارة الدينية والسكنية والتجارية والخيرية والعسكرية، يقع الشارع داخل نطاق القاهرة التاريخية التي تم إدراجها على قائمة مواقع التراث العالمي عام ١٩٧٩م. يضم الشارع نحو ٣٥ أثرًا إسلاميًا من مختلف العصور منها الفاطمي والمملوكي والعثماني، كما تضم الشوارع المتفرعة منه نحو ٤٣ أثرًا. تتنوع هذه الآثار بين القصور والمنازل وال...

كنوز المتحف القبطي.. ستة عشر ألف مقتنى بترتيب زمني دقيق

  كتبت: منة الله هاشم يُعد المتحف القبطي بمثابة نافذة فريدة على تاريخ المسيحية في مصر، فهو أكبر متحف للآثار القبطية في العالم، وقد تم افتتاحه في سنة ١٩١٠. يضم المتحف مجموعات متنوعة ونادرة من الفن القبطي، الذي يحكي قصة امتزاج الفن المصري بالروح المسيحية، ويقع في قلب منطقة مصر القديمة، وتحديدًا داخل أسوار حصن بابليون، وهي منطقة تاريخية تحتضن بين جنباتها معالم دينية تمثل مختلف الأديان. بدأ تأسيس المتحف في زمن الفرس، لكن أُجريت عليه العديد من الإضافات في عهد الإمبراطورين الرومانيين أغسطس وتراجان، ثم استكمل الإضافات من جاء بعدهم من أباطرة الرومان. وقد لعب العالم الفرنسي "ماسبيرو" دورًا هامًا في نشأة المتحف، حيث عمل على جمع أعمال الفن القبطي وتخصيص قاعة لها داخل المتحف المصري. وبعد ذلك، طالب مرقس باشا سميكة عام ١٨٩٣م بأن تضم مجموعة الآثار القبطية إلى اهتمامات لجنة حفظ الآثار والفنون، وجاهد طويلاً حتى تمكن من إقامة المبنى الحالي للمتحف الذي افتُتح عام ١٩١٠، وعُيّن هو أول مدير له. أُنشئ المتحف على أرضٍ تابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية المشرقية، وقد أهداها له البابا كيرلس الخامس، وكا...