كتبت فرح بهاء :
خان الخليلي، سوق تقليدي يُعد من المعالم التاريخية البارزة في القاهرة. كل جزء من السوق يعكس ملامح التراث المصري القديم، ويحتوي على منتجات يدوية ومشغولات تعود إلى فترات زمنية مختلفة.
تاريخ السوق يعود إلى أكثر من ٦٠٠ عام، حيث أُنشئ في العصر المملوكي بواسطة الأمير جهاركس الخليلي ليكون مركزًا تجاريًا للقوافل، وتحول لاحقًا إلى أحد أهم الأسواق في مصر. شارع المعز لدين الله يمثل المدخل الرئيسي، وتزداد الكثافة البشرية تدريجيًا مع اقتراب السوق. تنتشر الروائح المميزة في المكان، وتظهر المحلات بتصميمها التراثي، حيث تُعرض مشغولات نحاسية، مصابيح زجاجية مزخرفة، وسجاد تقليدي.
المحال التجارية تقدم منتجات يدوية مثل العطور، التحف، المشغولات الجلدية، والنحاسيات. مقهى الفيشاوي، المؤسس عام ١٧٦٩، يعتبر أحد أقدم المقاهي في مصر، ويحتفظ بطابعه القديم ومكانته الثقافية
في ساعات المساء، يضاء السوق بالفوانيس التقليدية، ويستمر النشاط التجاري حتى وقت متأخر. خلال شهر رمضان، تزداد الحركة، وتُزين الممرات بالفوانيس والزينة الخاصة بالشهر، ما يمنح الزوار تجربة مميزة ترتبط بالموروث الشعبي.
خان الخليلي يحتفظ بقيمته التراثية والتجارية، ويُعد نقطة جذب سياحية وثقافية تمثل مزيجًا بين الماضي والحاضر
خان الخليلي، سوق تقليدي يُعد من المعالم التاريخية البارزة في القاهرة. كل جزء من السوق يعكس ملامح التراث المصري القديم، ويحتوي على منتجات يدوية ومشغولات تعود إلى فترات زمنية مختلفة.
تاريخ السوق يعود إلى أكثر من ٦٠٠ عام، حيث أُنشئ في العصر المملوكي بواسطة الأمير جهاركس الخليلي ليكون مركزًا تجاريًا للقوافل، وتحول لاحقًا إلى أحد أهم الأسواق في مصر. شارع المعز لدين الله يمثل المدخل الرئيسي، وتزداد الكثافة البشرية تدريجيًا مع اقتراب السوق. تنتشر الروائح المميزة في المكان، وتظهر المحلات بتصميمها التراثي، حيث تُعرض مشغولات نحاسية، مصابيح زجاجية مزخرفة، وسجاد تقليدي.
المحال التجارية تقدم منتجات يدوية مثل العطور، التحف، المشغولات الجلدية، والنحاسيات. مقهى الفيشاوي، المؤسس عام ١٧٦٩، يعتبر أحد أقدم المقاهي في مصر، ويحتفظ بطابعه القديم ومكانته الثقافية
في ساعات المساء، يضاء السوق بالفوانيس التقليدية، ويستمر النشاط التجاري حتى وقت متأخر. خلال شهر رمضان، تزداد الحركة، وتُزين الممرات بالفوانيس والزينة الخاصة بالشهر، ما يمنح الزوار تجربة مميزة ترتبط بالموروث الشعبي.
خان الخليلي يحتفظ بقيمته التراثية والتجارية، ويُعد نقطة جذب سياحية وثقافية تمثل مزيجًا بين الماضي والحاضر


تعليقات
إرسال تعليق